كرونيك مشوقة و جديدة.. عنوانها كما تدين تدان...!

شعرها أصفر يهبللل طووييل حتى للتحت  ..عينيها زروقا..شافت روحها فالواد و قالت ماكانش لي راح تدي قلب جابر مني ...غايسة فجمالها حتى سمعت صوت موراها ( نقدر نعاونك فحاجة مادوموازال.! ؟) دارت لقات شاب يهبل عينيه عسليين  ..طوييل عندو طاي سبورتيف  و لابس كلاسيك يطير لعسل من البقلاوة ههه من الحشمة راحت و خلاتو واقف مدهوش فجمالها 
اسمها سعدية تسكن فدوار  بعيد على المدينة..كبرت في عائلة محافظة  غير لحق في عمرها 16 سنة نخطبت من جابر الراعي كان دايما يشوفها تحبط للواد و عشق فيها ...ما حبتش لكنها انجبرت و كانت طول حياتها تحلم بعيشة المدينة و الرفاهية ...لكن هداك النهار شافت شخص غريب فالواد و ما قدرتش تحبس التخمام فيه...حتى سقسات عليه و عرفت بلي وليد صاحب الدوار لي ساكنين فيه
زكريا كبر فالفشوش فالمدينة ..يخدم و لاباس عليه في عمرو 27 سنة ....من نهار شاف سعدية و هو يخمم كيفاش يطيحها فيه ..كل يوم يروح للواد يشوفها و تشوفو.. يضحكلها و تضحكلو 
أما جابر هو راعي قدو قد حالو يحب سعدية حب عفيف و طاهر ما خممش يخزر فيها حتى خزرة فالحرام.. أما زكريا كان يحبط للواد يلعب لعبو ..يغويها بحبو و مالو و يسمعها كلام حلو جامي سمعاتو ..و يقطعلها فالوعود المغرية حتى وصل هذاك النهار
قلب سعدية زاغ و سكنو الحب لي جامي دخلو و استسلمت لزكريا و خلاتو يدي منها واش كان حاب قعدو على هذي الحالة حتى جا وقت عرس سعدية و زكريا يصبر فيها و طلب منها توجد روحها نهار الفاتحة باباها فرحان ببنتو لي راح تولي عروسة و يماها تزغرت و تزوخ بيها قدام الناسا و جابر حاب يطير مالفرحة لانو اخيرا راح يشوف حبيبة قلبو فالحلال جا وقت الشوفة و فات نهار معمر حتى واحد ما اهتم بلاخر طلبو منهم يعيطو لسعدية و كي راحو البنات يدورو عليها ما صابوهاش
5 حوسو في كل مكان و ريحتها ما بانتش حتى جاو رجال مالدوار قالولهم شفناها هاربة في لوطو مع زكريا ولد مول الدوار الفضيحة لي لحقت بيها العايلة ما تتغفرش الوالد مسكين رفد قشو و قرر يرحل و جابر هبل عليها و من داك اليوم و هو مريض و قلبو محرحر ولا يمشي و راسو في الارض يحاول ينسى ما قدرش كلشي فالدوار يفكرو بيها حتى امو غاضها حالو قررت تزوجو بلاك ينسى حتى هو ما رفضش و سلم زهرو لمولاه 
كي دار العام سعدية كانت عندها بنتها.. كل ما تطلب من زكريا يستعرف بيها يقولها اومبعد كان مسكنها في قصر فالريف ما حبش يديها للمدينة  ...هو برك لي يروح و يجي حتى فاتو شهرين هدرت معاه بشكل جدي لكن ما حبش يسمع و رفض و قالها نتي غلطتي و لازم تخلصي الغلطة تاعك ...انا ما حبيتكش حبيت جمالك برك و ديت منك واش حبيت ...تقدري تبعدي عليا دوك ...لأني راح نتزوج غيرك وحدة مالمدينة ...سعدية هبلت بعد هاذ الهدرة ليي سمعتها منو ...زادت حلاتو حتى جبدها من يدها و رماها برا.. و قالها روحي ياكلوك كلاب الشوارع
7 راحت للواد لي تلاقات فيه بزكرياحطت بنتها حداها و طلقت روحها للدموع  حتى داتها بنتها معاه فطنت لقاتها تبكي و تتخابط بين الامواج ما حستش حتا لقات روحها هي تاني معاها دايهم الواد هوما بين الحياة و الموت في داك الوقت كتب ربي جبر كان جايز ملتم شافها و عرفها تمتم قلبو ضرب ماخلاهش يقعد واقف يتفرج مالتهور تاعو ارما روحو باه يسلكهم
لكن شتا كانت قوية و الواد غير يطلع ..تلمو ناس الدوار عليهم لي يعيط يعيط ..اللي يبكي يبكي.. حتى واحد ما قدر يعاونهم خلاو مصيرهم لربي و هوما يدعولهم فقلوبهم فالوقت لي كان فيه زكريا  مريح فقصر و يحكي مع حبيبتو و يتغزل بيها سمع الحس برا ..راح طل شاف لي كانت راح تكون مرتوو مع بنتو بين الحياة و الموت.. راح يجري مصدوم. 
شاف الناس جبدوهم و لكن في ثلاتة ميتين...
الخيال تع هذاك المنظر ما حبش يفارق عينيه.. 
قعد وين ما يمشي يتخيل قدامو واد و سعدية تتخبط فيه ...و يقول سعدية راني جاي و يتخيل شغل راهو راح يرمي روحو :( و خطرات يروح للمقبرة يزور موتاه و يطيح عند قبرهم و يبكي ...و يقول الرحمة الرحمة سامحوووني ...قعد على هاذ الحال حتى إنتحر .. و شافوه الناس رافدو الواد و هكا كامل عرفو بلي لحقاتو دعوة جابر المظلوم و سعدية و بنتها..
النهاااية

veya huyuz baş 

هناك 4 تعليقات:

Adbox

@templatesyard